تلعب الأيدي، باعتبارها الناقل الرئيسي للأمراض المعدية، دورًا حاسمًا في الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي والتهاب المعدة والأمعاء الحاد.
يمكن أن يتسبب الإسهال الناتج عن تناول الطعام أو تحضيره بأيدٍ غير مغسولة جيدًا في انتشار الأوبئة. وأشار إلى أن الشخص المصاب بنزلة البرد يمكن أن ينقل الفيروسات مباشرةً إذا سعل أو عطس أو نفخ أنفه ثم لمس محيطه أو أشخاصًا آخرين دون اتباع قواعد النظافة الصحية السليمة. يُعد غسل اليدين أمرًا بالغ الأهمية للوقاية من معظم أنواع العدوى المكتسبة من المستشفيات. يجب تعليم الأطفال منذ الصغر أهمية غسل اليدين، وهي طريقة بسيطة وغير مكلفة وسهلة التطبيق من قبل جميع فئات المجتمع. يُعد غسل اليدين طريقة فعالة للغاية للوقاية من الأمراض، ويمكن تطبيقها على الصحة الفردية والعامة، ويمكن للجميع ممارستها عند اتباعها بشكل صحيح. إن اتباع عادات غسل اليدين الصحيحة من أجل الصحة الفردية والعامة يمكن أن يحمينا من العديد من الأمراض المعدية. غسل اليدين بالطريقة الصحيحة يتطلب فركهما بكمية وفيرة من الصابون والماء لمدة 15-20 ثانية على الأقل. نظّف جيدًا الفراغات بين أصابعك وراحتي يديك وتحت أظافرك. قال: "يجب ألا تقل مدة غسل اليدين الإجمالية عن دقيقة واحدة".
متى يجب غسل اليدين؟
يجب أن نغسل أيدينا بشكل صحيح وسريع قبل تحضير الطعام، وقبل وبعد تناوله، وبعد لمس الأطعمة غير المطبوخة (وخاصة اللحوم الحمراء والدجاج والأسماك والبيض)، وبعد لمس الطعام الفاسد والقمامة، وبعد استخدام المرحاض، وبعد تغيير حفاضات الأطفال، وبعد ملامسة إفرازات الجهاز التنفسي العلوي (العطس والسعال، إلخ)، وقبل وبعد ملامسة شخص مريض، وبعد استخدام الأدوات العامة المشتركة (المواصلات العامة، وتبادل العملات، واستخدام الهاتف، إلخ)، وبعد ملامسة القطط والكلاب وجميع الحيوانات الأخرى. في هذه الفترة التي يبدأ فيها الطقس بالبرودة وتزداد فيها التهابات الجهاز التنفسي العلوي، يُعدّ غسل اليدين بانتظام وبشكل صحيح، والحفاظ على نظافتهما بعد ملامسة المواد الملوثة، أمرًا بالغ الأهمية للوقاية من الأمراض المُعدية. إنها بسيطة ولكنها مهمة للصحة. غسل اليدين، وهو بالغ الأهمية للحماية، لا ينبغي إغفاله، بل يجب أن يصبح عادة.

