يُعدّ ظفر القدم الناشب مشكلةً شائعةً يواجهها الكثيرون. يُمكن أن يكون مؤلمًا وغير مريح، ويُعيق الحياة اليومية والعمل والأنشطة الرياضية. يُمكن أن تُلوّث العدوى، مثل ظفر القدم الناشب، أشياءً مثل الجوارب وبياضات الأسرّة والنعال والمناشف، كما يُمكن أن يُؤدي إلى مشاكل في النظافة المنزلية. يُمكن أن يكون ظفر القدم الناشب بدايةً لعدوى يصعب السيطرة عليها، وقد تُهدد حياة الأشخاص المُصابين بأمراض جهازية (مثل داء السكري وأمراض الأوعية الدموية وضعف المناعة). يُمكن أن يحدث ظفر القدم الناشب في أي إصبع قدم، ولكنه أكثر شيوعًا في إصبع القدم الكبير. يُمكن أن يحدث ظفر القدم الناشب عندما يتقوّس صفيحة الظفر على جانب واحد أو كلا الجانبين أثناء نموها، وتتدلى الأنسجة الرخوة فوق صفيحة الظفر، وتنمو صفيحة الظفر في الجلد المُجاور. يُظهر ظفر القدم الناشب في البداية كألم عند ارتداء الأحذية. مع مرور الوقت، يمكن أن تؤدي العدوى، الناتجة عن دخول البكتيريا عبر الجلد المصاب، إلى التعرق والاحمرار والإفرازات، وامتداد الأنسجة على حافة الظفر وانتشارها على صفيحة الظفر. يتراكم النسيج على حافة الظفر فوق صفيحة الظفر، مما يُعقّد الوضع ويُدخلنا في حلقة مفرغة. تنمو الأظافر عادةً عند جذر الظفر، في جزء منه يُسمى المصفوفة الجرثومية، ويقع تحت الجلد، وتنمو عبر فراش الظفر باتجاه طرف الإصبع. في بعض الأحيان، تنثني أطراف الأظافر من الجانبين، أو قد ينغرز الظفر بالكامل في اللحم، وليس فقط في الزوايا. نتيجةً لذلك، يُمكن أن يُصعّب الظفر الغارز في اللحم، الملتهب، والمُنزف، الحياة اليومية. إذا تُرك دون علاج، فقد ينتشر الالتهاب إلى أنسجة أعمق ويُسبب مشاكل خطيرة.
ما أسباب نخر الأظافر؟
هناك أسباب عديدة لنخر الأظافر. من أهمها قص الأظافر بشكل غير صحيح وارتداء أحذية غير مناسبة. التعرق المفرط، والحالات التي تسبب الوذمة والتورم في القدمين والأنسجة الرخوة، والسمنة، والصدمات المتكررة، وتشوهات الأظافر الناتجة عن العدوى الفطرية، كلها عوامل مؤهبة للأظافر الغارزة في اللحم. أفضل طريقة للوقاية من الأظافر الغارزة هي من خلال تقليم الأظافر بشكل صحيح، والنظافة، وارتداء الأحذية المناسبة. الأظافر الغارزة وغيرها من تشوهات أصابع القدم نادرة جدًا في المجتمعات البدائية التي لا ترتدي الأحذية. تشير هذه النتيجة إلى أن بعض مشاكل القدم مرتبطة بالأحذية. لعلاج مشاكل الأظافر، من المهم تجنب ارتداء الأحذية الضيقة والصلبة. ارتداء الأحذية المناسبة والجوارب القطنية الماصة للعرق مهم بشكل خاص أثناء الأنشطة الرياضية التي تنطوي على زيادة الإجهاد والرطوبة. يجب ألا يتم قص الأظافر بشكل مستقيم، بل يجب قصها بطول كافٍ يمتد حوالي 1 مم خارج جلد طرف القدم. يجب قص زوايا الأظافر بشكل مربع، وليس دائريًا. الأظافر الغارزة في اللحم مشكلة شائعة عند الأطفال. تحدث الأظافر الغارزة عند الأطفال منذ الولادة بسبب مشكلة في فراش الظفر، مما يسمح للظفر بالنمو بشكل صحيح. على عكس البالغين، تظهر هذه الحالة مع أول نمو للظفر بعد الولادة، وقد تستمر طوال حياة الطفل.
ما هو التخصص الطبي المُختص بالأظافر الغارزة في اللحم؟
أولاً، من المهم فهم أن الأظافر الغارزة في اللحم ومشاكل الأظافر الأخرى هي حالات طبية. يعالج أطباء العظام وأطباء الجلد وأطباء الأقدام مشاكل الأظافر. يتخصص أطباء الجلد في الجوانب الطبية للأظافر، بينما يتخصص أطباء العظام في الجوانب الجراحية، ويهدف أطباء الأقدام إلى معالجة مشاكل القدم ضمن حدود معينة من خلال العناية الأساسية بالقدم.
كيف يُعالج الظفر الغارز في اللحم؟
يجب الاستفسار عن الأمراض المصاحبة لأي شخص يُعاني من الظفر الغارز أو مشكلة في الأظافر. في مرضى السكري، أو مشاكل الأوعية الدموية، أو الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة، قد يؤدي التدخل غير المناسب أو غير الصحيح أو غير الكامل إلى عواقب لا رجعة فيها. لذا، فإن الحذر الشديد ضروري مع هؤلاء المرضى، ويتم تطبيق نهج علاجي منهجي. بعد الاستماع إلى المريض والاستفسار عن حالته الصحية الحالية، يُجرى فحص دقيق للقدم والأظافر. يتم تحديد العوامل التي تُسهم في نمو الأظافر تحت الجلد، مثل تشوهات القدم وأصابع القدم، وتشوهات الأظافر، والالتهابات الفطرية، والتعرق المفرط، ورطوبة القدمين. يُفحص الظفر الغارز لتحديد مرحلة المرض أو درجته. يُعدّ هذا التصنيف مهمًا لتحديد خطة العلاج، ونوع العلاج، والتنبؤ بالمشاكل المحتملة أثناء العلاج. يعتمد التصنيف على مدة المشكلة، ووجود تشوهات في الأظافر، ووجود العدوى وشدتها، ووجود بروز جلدي من حافة صفيحة الظفر، ووجود أنسجة رد فعل الجسم.

