من يمكنه الحصول على العدسات الذكية؟
يمكن زرع العدسات الذكية أثناء جراحة الساد لمعظم مرضى المياه البيضاء، ما لم يكن هناك سبب محدد يمنع ذلك. كما يمكن تطبيق العدسات الذكية على الأشخاص الذين لا يعانون من المياه البيضاء ولكن لديهم قصر أو طول نظر شديد، ولا يمكنهم الخضوع لجراحة الليزر أو يرغبون في الاستغناء عن نظارات القراءة في سن مبكرة.
الأشخاص الذين خضعوا سابقًا لجراحة ليزر للعين يمكنهم أيضًا التفكير في العدسات الذكية إذا كانوا يعانون من ضعف في الرؤية أو صعوبة في الرؤية القريبة أو البعيدة نتيجة تشوه في العدسة داخل العين.
تُؤخذ في الاعتبار أيضًا حالة المريض المهنية، عمره، أنشطته الاجتماعية، عاداته القرائية، ومستواه الثقافي عند اختيار المرضى المناسبين.
يتم تحقيق معدلات نجاح عالية من خلال الاختيار الصحيح للمريض، التقنية المناسبة، خبرة المركز الجراحي والطبيب، وبالطبع اختيار العدسة المناسبة.
كيف يتم تطبيق العدسات الذكية؟
تقنية زرع العدسات الذكية هي في الأساس عملية جراحة الساد الكاملة.
تُتبع نفس الخطوات المتبعة في جراحة الساد التقليدية أثناء زرع العدسة الذكية.
في جراحة الساد، تُزال العدسة الطبيعية للعين ويُستبدل بها عدسة تتناسب مع البنية الداخلية للعين لتحسين الرؤية. ولكن بخلاف العدسة القياسية التي تركز على البُعد فقط وتتطلب نظارات للرؤية القريبة، تُزرع العدسات الذكية التي تُمكِّن المريض من الرؤية الواضحة عن قرب وعن بُعد في آن واحد.
ما هي مزايا العدسات الذكية؟
تتميّز العدسات الذكية بتصميمها المتعدد البؤر، مما يمنحها القدرة على التركيز للرؤية القريبة والبعيدة والمتوسطة. وتبقى هذه العدسة المزروعة أثناء جراحة الساد في العين مدى الحياة.
تستغرق عملية زرع العدسة الذكية حوالي 10 دقائق فقط، وتُجرى بدقة عالية دون الحاجة إلى غرز. وتوفر حلًا بسيطًا وفعّالًا لمشاكل الرؤية القريبة والبعيدة، مما يحسّن جودة الإبصار بشكل ملحوظ.
لن تتغير درجة نظر المريض بعد زرع العدسة الذكية. تُجرى جراحة الساد مرة واحدة فقط، ولن يُصاب المريض بالمياه البيضاء مرة أخرى بعد العملية.

