mikrobiyota-ve-beslenme
ميكروبيوتا والتغذية
الأخصائية موجه سيرين سوسلو

تلعب صحة الأمعاء دورًا فعالًا في عمل الجهاز الهضمي لدى الإنسان. إن الميكروبيوتا الموجودة في أمعائنا – أي مجموعات الكائنات الحية الدقيقة – تختلف من شخص لآخر، وقلة هذا التنوع تزيد من خطر إصابة الفرد بالأمراض المزمنة.

أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة لديهم تنوع أقل في الميكروبيوتا، بينما أظهر الأشخاص ذوو التنوع الميكروبي العالي أنهم أقل عرضة لمشكلات الوزن.

إن اختلال توازن الميكروبيوتا المعوية يُعزز السمنة الناتجة عن النظام الغذائي بسبب التغيرات في عملية التمثيل المناعي للطاقة، واضطراب توازن هرمونات الأمعاء، وآليات الالتهاب. يؤدي تقليل استهلاك الألياف الغذائية، وتناول الأطعمة المعلبة، وزيادة تناول السكر، وتناول الأطعمة المقلية، ومنتجات اللحوم المصنعة – وباختصار، النظام الغذائي غير الصحي – إلى الإضرار بتنوع الميكروبيوتا. لذلك، فإن التغذية الصحية وتناول البروبيوتيك والبريبيوتيك لهما أهمية كبيرة للحفاظ على صحة الأمعاء.

البريبيوتيك هي مكونات غذائية تغذي البكتيريا المفيدة في القناة الهضمية وتُحفّز نموها. ومن أمثلتها: البصل، والكراث، والهليون. وقد تبين أن النشويات المقاومة للهضم تعمل على زيادة بعض مجموعات البكتيريا لدى بعض الأشخاص. أما البروبيوتيك فهي كائنات دقيقة موجودة طبيعيًا في الجهاز الهضمي تساعد على الهضم وتقلل من الالتهابات. البروبيوتيك هي كائنات حية دقيقة، وعند تناولها بكميات كافية، تمنح فوائد صحية للجسم. يمكن تضمينها في أطعمة أو مكملات غذائية أو أدوية. ومن أمثلة الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك: الزبادي، الكفير، العيران، والمخللات.

يُعد الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن أمرًا في غاية الأهمية للحفاظ على تنوع الميكروبيوتا، ودعم صحة الأمعاء، والوقاية من الأمراض المزمنة.

الأخصائية موجه سيرين سوسلو (Müge Seren Süslü, M.Sc., Dietitian)

اختصاصية التغذية والحميات الغذائية