التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال
يُعد التهاب الزائدة الدودية من الأمراض الشائعة لدى الأطفال. وينتج عن التهاب الجزء الصغير الأسطواني الشكل المتصل بالقولون والمسمى بالزائدة الدودية. على الرغم من ندرته عند الأطفال دون سن الثانية، إلا أنه يمكن أن يحدث في أي عمر.
كما أن حجم الزائدة الدودية وموقعها يختلفان من شخص لآخر، فإن أعراض التهاب الزائدة الدودية لدى الأطفال قد تتنوع أيضًا. وقد تكون هذه الأعراض مؤشرًا على مرض آخر، أو مشكلة هضمية بسيطة، أو حالة أكثر تعقيدًا. وإذا لم يتم نقل الطفل إلى المستشفى أو التدخل الطبي في الوقت المناسب بعد ظهور الأعراض، فقد تنفجر الزائدة الدودية خلال فترة تتراوح بين 24 و72 ساعة.
الأعراض والعلامات الأكثر شيوعًا:
- ألم البطن: وهو أكثر الأعراض شيوعًا. يبدأ الألم عادةً حول منطقة السرة ثم ينتقل إلى الجزء السفلي الأيمن من البطن. يزداد الألم عند التنفس بعمق أو عند الحركة. وقد تظهر أيضًا صلابة في عضلات البطن أو ألم أثناء التبول أو تغيرات في حركة الأمعاء.
- القيء وفقدان الشهية: عندما يصاب الطفل بالتهاب الزائدة الدودية، غالبًا ما تظهر أعراض الدوخة، والغثيان، والقيء، وفقدان الشهية في الوقت نفسه. وقد تكون هذه العلامات ناتجة عن أمراض أخرى، ولكن إذا رافقها ألم في البطن، فيجب التفكير فورًا في التهاب الزائدة الدودية.
- ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء (الكريات البيضاء): عند حدوث التهاب أو عدوى، يبدأ الجسم بإنتاج عدد أكبر من كريات الدم البيضاء للدفاع عن نفسه. ويمكن من خلال التحاليل المخبرية تحديد ما إذا كان مستوى الكريات البيضاء في الدم مرتفعًا أم لا.
- الحمى: رغم أنها ليست من الأعراض الشائعة جدًا، إلا أنها قد تظهر خصوصًا لدى الأطفال خلال الساعات الأولى من المرض. ومع تطور الالتهاب أو انفجار الزائدة الدودية، قد ترتفع درجة الحرارة بشكل كبير، حيث تنتقل محتويات الزائدة إلى تجويف البطن.
- الإسهال أو الإمساك: ليست أعراضًا شائعة، لكنها قد تحدث. لا يكون الإسهال شديدًا، ويكون البراز غير سائل تمامًا، وقد يحتوي على كميات صغيرة من المخاط. كما يمكن أن يظهر الإمساك أيضًا.
- انتفاخ البطن: في حالة الأطفال الصغار أو الرضع، قد يُلاحظ وجود بطن منتفخ أو متورم كأحد الأعراض.

