الكيمياء الحيوية (Biochemistry)
الكيمياء الحيوية (Biochemistry)

مختبر الكيمياء الحيوية يُعد أحد أهم مراكز التشخيص في الطب الحديث. من خلال دراسة العمليات البيولوجية في الجسم، يسلط الضوء على الكشف المبكر عن الأمراض، تخطيط العلاج والفحوصات الوقائية للصحة. وبفضل الاختبارات الكيميائية الحيوية التي تُجرى على عينات الدم والبول وغيرها من العينات البيولوجية، يتم تقييم وظائف الأعضاء والحالة الأيضية وتوازن المعادن والإنزيمات بشكل مفصل.

أهمية مختبر الكيمياء الحيوية

  • تشخيص سريع وموثوق: يساعد على اكتشاف الأمراض قبل ظهور الأعراض السريرية.
  • متابعة مسار العلاج: يلعب دوراً حاسماً في المراقبة المنتظمة للأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى والكبد.
  • الصحة الوقائية: يُعتبر جزءاً لا غنى عنه من برامج الفحص الشامل (Check-up).

أهم التحاليل التي يتم إجراؤها

  • قياسات سكر الدم وHbA1c → لتشخيص ومتابعة مرض السكري.
  • اختبارات وظائف الكبد (AST، ALT، GGT، البيليروبين وغيرها)
  • اختبارات وظائف الكلى (اليوريا، الكرياتينين، الشوارد الكهربائية)
  • تحليل الدهون (الكوليسترول، الدهون الثلاثية، HDL، LDL) → لتقييم صحة القلب والأوعية الدموية.
  • تحليلات الهرمونات (الغدة الدرقية، الكورتيزول، وغيرها)
  • مستويات الفيتامينات والمعادن (فيتامين B12، فيتامين D، الحديد وغيرها)
  • تحليل الإنزيمات وعلامات الأورام

التقنيات المستخدمة

في المختبرات الحديثة للكيمياء الحيوية، تُستخدم المحللات الآلية، وأجهزة المطيافية المتقدمة، وأنظمة المقايسة المناعية (Immunoassay). تضمن هذه التقنيات الحصول على نتائج دقيقة وسريعة في آن واحد.

من يمكنه الاستفادة من خدمات المختبر؟

  • الأشخاص الأصحاء الذين يرغبون في إجراء فحوصات طبية دورية.
  • الأشخاص الذين تم تشخيصهم بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الأشخاص الذين يعانون من أعراض مثل التعب، الضعف، فقدان الشهية أو فقدان الوزن.
  • التحاليل التي يطلبها الطبيب لأغراض التشخيص أو المتابعة.

تقييم النتائج

يتم تقييم كل اختبار في مختبر الكيمياء الحيوية من قبل أطباء متخصصين مع الأخذ بعين الاعتبار النتائج السريرية للمريض. ولا تُعتمد القيم الرقمية وحدها، بل يُؤخذ في الاعتبار أيضاً العمر، والجنس، والحالة الصحية العامة، والأدوية المستخدمة ضمن عملية التحليل.