kolik-ve-bebegi-sakinlestirme-yollari
المغص وطرق تهدئة طفلك
المغص وطرق تهدئة طفلك

يُعد البكاء وسيلة تواصل عند الأطفال الرضع. ومع ذلك، يدخل بعض الأطفال في نوبات من البكاء خلال اليوم، وخاصة في المساء. تُعرف هذه الحالة باسم "المغص"، وهي حالة مؤقتة لا تُسبب أي ضرر للطفل.

ما هو المغص؟

بعض الأطفال يمرون بفترات طويلة أو متكررة من نوبات البكاء خلال اليوم. تُعرف هذه النوبات الزائدة من البكاء باسم المغص. في الواقع، يبكي جميع الأطفال أو يصبحون متململين من وقت لآخر، ولكن عندما يكون هذا السلوك مفرطًا ومتكررًا بشكل واضح، يُعرّف حينها بالمغص. يتميز المغص بآلام في البطن على شكل تقلصات مفاجئة. يبدأ عادةً في الأسبوع الثالث أو الرابع ويزول في نهاية الشهر الثالث. يُلاحظ بشكل أكثر شيوعًا لدى أول طفل ذكر في العائلة. في حالات الأطفال الخدّج، يبدأ المغص في وقت متأخر ويستمر لفترة أطول. ونادرًا ما يستمر حتى الشهر الرابع أو الخامس، وقد ينتهي فجأة أو تدريجيًا. وغالبًا ما يحدث في الليل.

ما أسباب المغص؟ وهل يؤذي الطفل؟

السبب الدقيق للمغص غير معروف، ولكنه قد ينتج عن عدة عوامل. تشمل الأسباب المحتملة: حساسية أو تحسس من بروتين حليب البقر، عدم تحمّل اللاكتوز، التحسس أو الحساسية من البروتين الموجود في الحليب الصناعي (في حال تغذية الطفل بالحليب الصناعي)، الغازات الزائدة في الجهاز الهضمي للطفل، أو اضطرابات في التواصل بين الطفل ووالديه. ومع ذلك، تشير النظريات الحديثة إلى أن هرمونات الأمعاء قد تلعب دورًا في ذلك. يزول المغص تلقائيًا مع مرور الوقت ولا يُسبب أي ضرر للطفل. ولا يرتبط بسوء رعاية الوالدين أو تقصيرهما.

كيف يمكن تهدئة الطفل الذي يبكي بسبب المغص؟

  • تحقق مما إذا كان الطفل جائعًا أو عطشانًا. إذا كنت تعتقد أنه جائع، حاول إرضاعه أو إعطاءه الحليب الصناعي (إن لم يكن يرضع طبيعيًا). عند الإرضاع الطبيعي، لا تنتقل بسرعة إلى الثدي الثاني. راجع النظام الغذائي للأم، وتجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب الغازات مثل الأطعمة الحارة والمشروبات الغازية. إذا كان الطفل يُرضع بالزجاجة، فلا ترجها لأن ذلك يؤدي إلى تكوين فقاعات هواء، ولا تمسكها أفقيًا لتجنب دخول الهواء. استخدم زجاجات وحلمات مضادة للمغص إن أمكن.
  • احمل الطفل وجرب هزّه برفق (تجنب الهز العنيف). بعض الأطفال يهدؤون عند هزّهم من جانب إلى آخر، بينما يفضل آخرون الحركة العمودية. راقب رد فعل طفلك تجاه اتجاهات الحركة المختلفة.
  • يمكنك هزّ الطفل ببطء في الأرجوحة الخاصة به أو أخذه في نزهة بالعربة أو السيارة.
  • نظّم فترات التغذية. إذا كنت متأكدًا أن الطفل تناول كمية كافية في الرضعة السابقة، انتظر حوالي ساعتين قبل الإرضاع التالي. يمكنك تجربة استخدام المصاصة لتهدئته.
  • جرّب تشغيل موسيقى هادئة أو القيام بجولة قصيرة بالسيارة. ومن المثير للاهتمام أن صوت الغسالة أو مجفف الشعر قد يساعد أحيانًا في تهدئته.
  • قم بتحميم الطفل بماء دافئ لتهدئته.
  • دلّك طفلك بحركات لطيفة. افرك ذراعيه وظهره وبطنه وساقيه برفق وبمحبة. يمكنك الاستلقاء على ظهرك ووضع طفلك على صدرك بوضعية الاستلقاء على البطن.
  • احمل الطفل على بطنه وضعه على ذراعك واضرب برفق على ظهره. إن تطبيق ضغط خفيف على البطن مع التربيت أو التدليك على الظهر يساعده على الاسترخاء.
  • تجنب تعريض الطفل في فترة ما بعد الظهر والمساء لأماكن مزدحمة أو مثيرة، وقلل عدد الزوار.
  • غنِّ للطفل أغانٍ هادئة أو تهويدات. إذا لاحظت أن طفلك يحب لحنًا معينًا، كرّره.
  • إذا شعرت بالتوتر أو الإرهاق بسبب استمرار بكاء الطفل، سلّمه مؤقتًا إلى والده أو جدته أو أحد الأقارب أو المربية. تجنّب التعامل معه بعنف.
  • إذا استمر الطفل في البكاء رغم كل المحاولات، وتأكدت من أنه شبع ونُظّف، ضعه في سريره ودعه يحاول النوم. قلل الضوضاء من حوله وامنح نفسك بعض الوقت. إذا لم يهدأ، احمله مجددًا وجرب طرق التهدئة الأخرى.
  • حتى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية يمكن أن يعانوا من المغص رغم سهولة هضم حليب الأم. لا تتوقف الأم عن الإرضاع أبدًا، ولا تضف الحليب الصناعي دون استشارة الطبيب، كما لا يُنصح بتغيير نوع الحليب الصناعي بشكل متكرر.
  • إذا استمر الطفل في البكاء رغم كل ذلك، اتصل بطبيبك.