مع تقدم التكنولوجيا، تتزايد احتياجات الناس. يتزايد انتشار "رهاب النوموفوبيا"، وهو مصطلح يُستخدم لوصف الخوف من فقدان الهاتف أو القلق من عدم القدرة على الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي والبيئات الافتراضية.
قد يشعر المصابون بهذه الحالة بعدم الارتياح والقلق والانفعال عند عدم وجود هواتفهم معهم، أو عند نفاد شحن البطارية، أو عند عدم قدرتهم على الاتصال بالإنترنت. باختصار، تُعتبر هذه الحالة نوعًا من "اضطراب القلق".
إذا انشغل الشخص بهذه الحالة ذهنيًا بشكل مفرط، وزاد تدريجيًا من استخدامه اليومي، وتجنب البيئات الخالية من الإنترنت (وهو سلوك يُعرف بالتجنب)، وشعر بقلق شديد وأعراض انسحاب عند عدم قدرته على الوصول إلى الإنترنت، فمن المرجح أن يكون قد بدأ الإدمان.
يُنصح عادةً بـ"التخلص من سموم التكنولوجيا" للأفراد الذين يعانون من أعراض رهاب النوموفوبيا. ومع ذلك، في الحالات التي تتأثر فيها الحياة اليومية بشكل كبير بهذه الحالة، قد يكون العلاج ضروريًا لـ"اضطراب القلق" و"الإدمان".

